أكد أستاذ الأحياء وكيل كلية العلوم بجامعة جازان الدكتور زراق بن عيسى الفيفي ثراء البيئة الطبيعية لأودية جازان حيث تحتوي على العديد من الأشجار والنباتات الطبية المختلفة، والمتعددة الفوائد في أودية المنطقة، وبالأخص وادي شهدان الواقع في مركز هروب التابع لمحافظة صبيا بمنطقة جازان، والذي يبعد حوالي 45
أدى تواكب موسمي الأعراس واحتفالات النجاح إلي ارتفاع الطلب على النباتات العطرية التي تشتهر بها منطقة حيث شهدت الأسواق إقبالا كبيرًا لشراء كميات كبيرة من تلك النباتات العطرية، حيث تمثل عادة التجمل بهذه النباتات العطرية من العادات والتقاليد التي ا تشتهر المنطقة، حيث يستخدمنها النساء في الزينة عند
لماذا يقدم الناس باقات الزهور إلى مرضاهم ؟ إن الأزهار بكل ما أوتيت من ألوان زاهية أو رائحة مفرحة للقلب تتمتع دون أن تعرف بمفعول علاجي. إن المعالجين أو ممارسي الطب التكميلي يعتبرون أن قوة الزهور تتجاوز مجرد تنبيه الأحاسيس والمشاعر. فبالنسبة لأي شخص يمارس العلاج بالأزهار أو بخلاصاتها ، والذي يعتبر على
شعرت وأنا أحيي سمراء الجنوب.. هذه المدينة العزيزة على أنفسنا جازان ذات التاريخ العريق، والأصالة الزاخرة بآثار تمتد عبر سنين طويلة وتضم بين جنباتها أهلا من أهلنا، وقوما من قومنا، عرفوا بالكرم والنبل والأصالة والجدية والقناعة وحب
الصناعات الحرفية بمنطقة جازان نشأت هذه الحرف قديماً لتلبية احتياجات سكان المنطقة من المنتجات الهامة والضرورية التي تستخدم في حياة السكان اليومية أو في أنشطتهم الاقتصادية المختلفة كما ارتبطت بعض منتجات هذه الحرف اليدوية بعادات وتقاليد السكان وكان لموقع منطقة جازان وطبيعة وأنشطة سكانها الأثر الكبير في نشأة وتطور العديد من الحرف اليدوية، حيث
للأهازيج الشعبية الجميلة وقع و جمال في النفوس لأنها تنطلق من بيئة الإنسان المحيطة به فالإنسان ابن بيئته كما يقولون لذا لا غرابة أن نجد أهل جازان يجري الفن في دمائهم منذ القدم شيباً و شباناً, وتعتبر القعائد (الكراسي الشعبية) أكثر شعبية من الصناعات التراثية الجميلة لتي اندثرت و لم يبقى منها إلا القليل جداً حيث ازدهرت تلك الصناعات الشعبية قديماً و كان
تشتهر منطقة جازان بأسواقها الشعبية التي تزخر بها منذ زمن طويل وتوارثتها الأجيال جيلاً بعد جيل إلى الوقت الحاضر وما زالت هذه الأسواق الشعبية لها شعبيتها وحضورها القوي بين العاشقين للبساطة والمحبين للماضي بتراثه واصالته ليس في منطقة جازان فحسب بل اكتسبت شهرة واسعة خارج المنطقة، فيفد إليها
يجتذب سوق صبيا الشعبي الذي يقام يوم الثلاثاء من كل أسبوع المتجولين في السوق والمرتادين حيث يعتبر من اكبر الاسواق الشعبية في منطقة جازان قاطبة ويتميز هذا السوق بالمعروضات الشعبية النادرة مثل الحيوانات المفترسة كالضباع والتي تسمى باللهجة الشعبية "الجعار" والورر ويشبه الضب، ودجاج (الحبش)
السماية عادة معروفة في منطقة جازان، منذ القديم، وقد يحصل أحد الأشخاص على مولود جديد، فيطلق عليه اسم أحد الشيوخ، أو الأمراء، أو كبار التجار، أو الأبطال الشجعان المعروفين بشجاعتهم في المعارك، أو أحد الأشخاص من أعيان القرية، أو المدينة، أو علماء البلد؛ تيمناً باسمه؛ وتيمناً أن يخرج هذا المولود للحياة متصفاً بصفة سميه، أو الشخص الذي سمي به.
مدينة ساحلية جنوبية جميلة مدينة، تنام في أحضان البحر الأحمر وفي الشاطئ الجنوبي لوطننا الحبيب، تعتبر العاصمة الرئيسية لمحافظات ومراكز منطقة جازان، بها مقر امارة المنطقة، وبها كل فروع الوزارات، وجامعة جازان التي تعتبر منارة من منارات العلم ومنطلقاً رئيسياً من منطلقات التقدم والتطور تتبعها عدة محافظات ومراكز تمتد من الطوال جنوباً وحتى الشقيق شمالاً ومن البحر غرباً وحتى الربوعة شرقاً وتطل على البحر
الأحمر وبها