شعرت وأنا أحيي سمراء الجنوب.. هذه المدينة العزيزة على أنفسنا جازان ذات التاريخ العريق، والأصالة الزاخرة بآثار تمتد عبر سنين طويلة وتضم بين جنباتها أهلا من أهلنا، وقوما من قومنا، عرفوا بالكرم والنبل والأصالة والجدية والقناعة وحب
مدينة ساحلية جنوبية جميلة مدينة، تنام في أحضان البحر الأحمر وفي الشاطئ الجنوبي لوطننا الحبيب، تعتبر العاصمة الرئيسية لمحافظات ومراكز منطقة جازان، بها مقر امارة المنطقة، وبها كل فروع الوزارات، وجامعة جازان التي تعتبر منارة من منارات العلم ومنطلقاً رئيسياً من منطلقات التقدم والتطور تتبعها عدة محافظات ومراكز تمتد من الطوال جنوباً وحتى الشقيق شمالاً ومن البحر غرباً وحتى الربوعة شرقاً وتطل على البحر الأحمر وبها
فرسان في رأيي منطقة مجهولة ، وكان يجب أن أقول على حد علمي، ومع ذلك لا أشك في أن لها أهميتها التاريخية، وذلك بحكم موقعها في مفترق الطرق بين الشرق والغرب ، ولا أدري هل قام أحد بدراسة هذا التاريخ أم لا، وعلى أية حال فإن أهميتها كموقع سياحي ليست موضع جدل هي والجزر المحيطة يها ، ولكننا أهملنا تنميتها
منذ نعومة أظفار عقولنا وتفتح خلايا أذهاننا.. ومنذ ان بدأنا نعي رسالة الحرف وفاعلية الكلمة.. وايضا منذ ان بدأنا نتهيأ لاستيعاب مفهوم مفردة «الوطن» واستنشاق رائحة غبار الأرض وترش بقع الحبر بعض مساحات ملابسنا
لا يذكر هذا البلد الذي هو جازان أو جيزان والذي اختلف في مسماه جهابذة العلماء لعلّ أبرزهم الشيخان حمد الجاسر وعبدالقدوس الأنصاري رحمهما الله. وهما من هما عِلْماً وبحثاً وإثراءً للساحة الأدبية و
هذا هو شعار المهرجان الشتوي الأول من نوعه الذي احتضنته منطقة جازان في ظل ظروف اجوائها المعتدلة في هذا الوقت من كل عام وليس من سمع وقرأ كمن شاهد وتابع ورأى ذلك الكرنفال وتلك الفعاليات والأنشطة حيث تمت
تُعَدُّ منطقة جازان ثاني أكبر منطقة في المملكة من حيث عدد المحافظات، إذ يبلغ عدد المحافظات بها ثلاث عشرة محافظة، والمرتبة الأولى تحتلها - بطبيعة الحال - منطقة الرياض حيث يبلغ عدد المحافظات بها تسع عشرة محافظة.
منذ ان بدأ الشتاء وجازان تفتح احضانها للسياح والزوار الحالمين بالدفء وجمال الطبيعة المعطر بالفل والكادي.. زد على ذلك اسلوب اهلها الراقي الذي يمتزج بالطيبة والكرم الذي قد يكون السبب الرئيسي في جذب السياح.
شهدت منطقة جازان مساء يوم الخميس 29-1-1429هـ انطلاق فعاليات مهرجان جازان الشتوي الأول تحت شعار: (جازان الفل مشتى الكل)، برعاية كريمة من صاحب السمو الملكي سيدي الأمير محمد بن ناصر بن عبد العزيز - حفظه
ذهبت مع صاحبي الدكتور إبراهيم الحسون والمهندس محمد الشملان إلى جازان في رحلة عمل مدتها ثلاثة أيام، وكانت بداية الرحلة من بريدة، فقد كانت حجوزاتنا درجة أولى في رحلة من بريدة إلى جدة، ومن ثم إلى جازان