أدى تواكب موسمي الأعراس واحتفالات النجاح إلي ارتفاع الطلب على النباتات العطرية التي تشتهر بها منطقة حيث شهدت الأسواق إقبالا كبيرًا لشراء كميات كبيرة من تلك النباتات العطرية، حيث تمثل عادة التجمل بهذه النباتات العطرية من العادات والتقاليد التي ا تشتهر المنطقة، حيث يستخدمنها النساء في الزينة عند
الصناعات الحرفية بمنطقة جازان نشأت هذه الحرف قديماً لتلبية احتياجات سكان المنطقة من المنتجات الهامة والضرورية التي تستخدم في حياة السكان اليومية أو في أنشطتهم الاقتصادية المختلفة كما ارتبطت بعض منتجات هذه الحرف اليدوية بعادات وتقاليد السكان وكان لموقع منطقة جازان وطبيعة وأنشطة سكانها الأثر الكبير في نشأة وتطور العديد من الحرف اليدوية، حيث
للأهازيج الشعبية الجميلة وقع و جمال في النفوس لأنها تنطلق من بيئة الإنسان المحيطة به فالإنسان ابن بيئته كما يقولون لذا لا غرابة أن نجد أهل جازان يجري الفن في دمائهم منذ القدم شيباً و شباناً, وتعتبر القعائد (الكراسي الشعبية) أكثر شعبية من الصناعات التراثية الجميلة لتي اندثرت و لم يبقى منها إلا القليل جداً حيث ازدهرت تلك الصناعات الشعبية قديماً و كان
السماية عادة معروفة في منطقة جازان، منذ القديم، وقد يحصل أحد الأشخاص على مولود جديد، فيطلق عليه اسم أحد الشيوخ، أو الأمراء، أو كبار التجار، أو الأبطال الشجعان المعروفين بشجاعتهم في المعارك، أو أحد الأشخاص من أعيان القرية، أو المدينة، أو علماء البلد؛ تيمناً باسمه؛ وتيمناً أن يخرج هذا المولود للحياة متصفاً بصفة سميه، أو الشخص الذي سمي به.
تتميز محافظات منطقة جازان بالكثير من أنواع الفلكلور الشعبي والألعاب الشعبية النسائية والأهازيج الشعبية التي توارثها أبناء المجتمع جيلاً بعد جيل ولكل محافظة ومركز وقرية طابعها الخاص الذي يعبر عنه تراثها وبيئتها. ومن الجميل جداً أن تحتفظ كل محافظة بطابعها الخاص بها وأهازيجها الشعبية وهذا ما هو
تتميز منطقة جازان بالعديد من الاهازيج والرقصات الشعبية ومن هذه الرقصات رقصة الزيفة التي لها ايقاع مزدوج التسمية وحيث تتألف من مقطعين الاول يسمى المرسم والآخر يسمى بالردود وقد تسمى المقطوعة منه بالشلة وشعر الزيفة وهو اقرب الى شعر
تشتهر منطقة جازان بالعديد من ألوان التراث الشعبي الممزوج بالأهازيج الجميلة وفي كل المناسبات السعيدة والحزينة على حد سواء، وترى المواطنين هناك يهزجون بأجمل وألطف الأهازيج المأخوذة من البيئة المحلية، انطلاقاً من مقولة "الإنسان ابن
تحتفل جزيرة فرسان كل عام بموسم صيد الحريد وهو أحد أنواع الأسماك الشهيرة التي تشتهر بها الجزيرة ولذلك الاحتفال طقوس خاصة وعادات وتقاليد سنوية تمتاز بالحضور الجماهيري الكثيف وبالأزياء الشعبية التي يتميز بها الصيادون في الجزيرة..ويسر «الخزامى» ان تستعرض بعض الأهازيج الشعبية الجميلة التي ترافق صيد الحريد وقد ذكرها الشاعر والمؤلف والأديب الأستاذ ابراهيم عبدالله مفتاح في كتابه المسمى "فرسان الناس والبحر والتاريخ".وعادة ما يستعد الصيادون في فرسان لموسم صيد الحريد في بداية الشهر القمري الذي سيظهر فيه سمك الحريد وكان الشباب قديماً يعتنون كثيراً بتربية الجمال التي يركبونها للذهاب الى
في مثل هذه الأيام من كل عام تحتفي جزيرة فرسان بمنطقة جازان بتظاهرة فريدة من نوعها وهو صيد سمك الحريد الذي يطل بمجموعة كبيرة صوب سواحل هذه الجزيرة..
ويعتبر موسم الحريد "سمك الببغاء" من الظواهر التي تتكرر
السماية عادة معروفة في منطقة جازان، منذ القديم، وقد يحصل أحد الأشخاص على مولود جديد، فيطلق عليه اسم أحد الشيوخ، أو الأمراء، أو كبار التجار، أو الأبطال الشجعان المعروفين