عد أكثر من ثلاثين عاما على كتابتها أصدر الشاعر أحمد بن إبراهيم الحربي رئيس نادي جازان الأدبي روايته الأولى :" وانتهى موسم الحصاد" صدرت الرواية عن دار السمطي للنشر والإعلام في طبعتها الأولى 2009م .. تعبر
الرواية التي كتبها الحربي في العام 1978م عن حالة القرى الجنوبية من خلال رصد سيرة مجموعة من شخصيات القرية، في لغة روائية تراوح بين مستويات اللغة المتعددة، يقول الحربي عن هذه المستويات:
" تعمدت في سردي القصصي أن أحاكى لهجة البيئة المكانية التي احتوت هذا العمل القصصي وهي بيئة زراعية بحتة.. وتعمدت الإيغال _أحيانا _في العامية الدارجة, حتى لا أخرج عن واقع القصة التي دارت أحداثها فيه.
قد أكون مخطئا.. لأني تعمدت اللهجة المحلية. ولكنني أعود فأقول: إن الواقع يفرض بل يحتم علي القاص أن يسرد القصة بواقعها اللهجي ".
تتضمن الرواية إحدى عشر فصلا، تلتئم فيها شخصيات: مشهور، وزينب، وصالح، والشيخ حسن، وعائشة، وسالم، ومن خلال هذه الشخصيات تترى الأأحداث والمواقف في الرواية، مستلهمة بيئة المكان القروية إلى أقصى حد، بكل ما فيه من براءة، ووعي، وواقع خرافي، وتسليم.. الرواية تصنع واقعها الجمالي من جمالية المكان، وينهض أبطالها الفاعلون من خلال تواتر وقائعه.
يركز الحربي في روايته على الهم الاجتماعي والإنساني، ويقرأ التحولات من خلال تأزم الأحداث ودراميتها، وتتابعها في أجواء ريفية تحفل بالمقدس ، والطبيعي، وتنهض على العلاقات الاجتماعية الحميمة.
مرات القراءة:( 609 ) التعليقات:( 1 )
الرد بواسطة :
إبداع آخر
[تاريخ
الرد : السبت 05-09-2009 12:13 صباحا ]
........................................................................................
مبدع أنت دائما
أبا أسامة
شعرا ونثرا